الاثنين، 30 نوفمبر 2009

أحزان معاصرة




حزين على وطني

تائه فيه أمضي بدون خيار

أو واقف في دروبه لا أستطيع

مساعدة الناس في سنوات الحصار

لا أستطيع مرافقة الثائرين

إلى غدنا المتخفي وراء الغبار

ولا استطيع تعزية النفس

تخسر أحلامها لا مبالية بفوات النهار

أنا مغرق في الحزن

حزني وحزن الجميع

وبيني وبين الجميع جدار

يفرقنا القهر من حيث يجمعنا الوهم والانتظار

أخاف بأن يطفئ اليأس مشعل روحي

أو يقنع القلب بالانهيار

لذلك كان علي مواصلة الدرب حتى القرار

والا سيصبح حزني انتحار



















في شوارع المدينة

تستقر المرارات الجنازات التفاهات

ساخرة عابرة شاحبة

ولا يلمع شيء غير أزياء النساء

وملصقات الحائط السياسي

واعلانات البضائع المستوردة

يمشي الناس تمزقهم

خطوط الصمت محتقنين

ومنسحبين الى أشيائهم

يتركون للشرطة واللصوص

قدر المدينة ..