الثلاثاء، 14 يناير 2014

دديكاس للثورة الفرنسية





يا حروب الغضب النائم في ليل المرارات تداعي في صلاة خاشعة
سقطت آلهة الأرض على الأرض وماتت جائعة
بابل الضالين تستغفر للضالين، للموتى
وتنهار الحضارات على رأس الملايين 
وهم بين الهتافات خراف 
وصراخ العامة التالي دخول في دروب الفاجعة
إنني أسمع فيه وقع سنفونية الأحقاد تمتد
إلى الأجيال وحيا بالخطايا الرائعة
وأرى مقصلة تنتظر الثورة تأتي بالرؤوس اليانعة
وعلى صمت الحقول اليانعة
أسدلت أستار أمثولتها عن مطلقي الزيف
وبنائين جابوا الصخر للوادي وساروا في الجموع التابعة
صرخوا دون دوي ..
لم يسيروا للإذاعات بفخر ثم ماتوا
في حروب الملك المنقاد خلف التوصيات الطامعة
أيها الملك المقبور في سير الحكايات تجرد من لباس الملك
واخفض صوتك الآمر كي نعطيك حق الملك 
هل أوقفك الموت أو الشعب
ترجّل قبل أن تأتيك الأمجاد ببدء الفاجعة..
هتف الناس بأعلى الصوت
ضج الوقت
لم يبق سوى التاريخ يمشي في الطريق
وحده يمشي يشيع الموتى
يدوّن بعض الشعارات والصرخات الضائعة..

الخميس، 7 فبراير 2013

صبيحة الاغتيال السياسي



(عندما تونسُ تستعد لتنهض من ليلة باردة

كان شكري بلعيد قتيلا)



من أدخل الموت وقت فطور الصباح علينا؟

من أدخل الحزن والمستحيل  

وفرّ لتبقى المرارة جبا عميقا وبئرا بغير قرار



هاهي التصقت بالبلاد

حسرة تبطن نقمة

وفي كل زاوية شارة للسواد

حرقة طعمها أزلي  

مقسمة بالتساوي على التونسيين

لاصقة كالدماء على الجدران ..



وقت أن سعل الشر في أرضنا

اختنق الوعي،

لازمت الطير أعشاشها رغم طلوع النهار



كثيرون قد خزنوا الدمعة

خزنوا الصرخة

خزنوا الوقفة

خوفي اذا لم تجد سبلا للجهار ..



 أرى الرعب منتفخا

يمشي مرحا في الشوارع

لا تتركوه يلوث المرحلة ..



النتيجة

رجل واحد في دمائه

وجزء كبير من البلاد يموت

  



......



أوقدوا ضحكة للصباح الذي سوف يأتي

ترون غدا باسما

أو تموتون فوق همومه منكسرين ..

هذه الغصة .. هذه الحرقة

قد تكون سمادا

وأغنية نذكر فيها اساءة هذا الصباح الحزين

أوقدوا شمعة الوعي عند هبوط التلاسن

أو شاهدوا الموت يمشي ببطء مساءً

على جسد الوطن الرخو مثل العجين...

اسكتوا النخبة  

انها جيفة .. انها جثة

تعدي بموتها المستمعين

انهم بخيوط في يد لا ترى

أخرسوا أيدى اللاعبين

افعلوا كل ذلك

وابتدعوا في العطاء قليلا
ولو لم تروا ما يكون