أتخفى من هموم الوطنية
..
أتقي فوضى البلاد
لاهث قلبي وراء الروح
والوعي غريب في المكانِ
دونه طود من اللذات
فيما لفظتني شهوتي في
البرد
مكبوتا وحزن طارئ
يجتاحني مثل الجراد
أذرع الأنهج والشرطة
أرنو في أمور الناس
في القهر الجماعي
الكبير
في طقوس الدفن والبهتان
في مجتمع التزييف
والشرف المهان
ضد هذا الشر ضد الوهم ضد الجوع
ضد العهر والعفة ضد
الخرف الفكري والحلم الفقير
مثل راسكولنيكوف مقتنع
بحل قاطع وأخير
ثم يفضي لخواء وسهاد
للقصيدة تتمة ...