الاثنين، 26 ديسمبر 2011
حضور كواليس التاريخ
الخميس، 22 سبتمبر 2011
القصيدة المزيفة

السبت، 27 أغسطس 2011
في الفهم العمودي للمرحلة
السنوات من الفوضى قد صنعت
والشعب محاط بوصايات كغشاوات
والشعب لفرط سكوته كان تصور أنه غير فصيح
من فوق سذاجات الشعب قلاع السلطة
في أعلى الهرم الوطني
وبينهما فئة لاهثة وضجيج وفحيح
خاملة ذاكرة الناس ومستاء غدهم
وبأعماق السنوات فراغات وظلام
التاريخ بأكمله ينتظر التوضيح
تغرق بين قوانين وممارسة السلط اليومية
يا شعب عليك مراجعة جميع المعتقدات الرسمية
الوطن بأكمله ينتظر التشريح
والسلطة من برد أعاليها تقذف سلطانا
لا يعرف كيف نزول السلطة للسفح
وتبقى كل علاقات السلطة بالناس سفاحا تحت سفيح*
يأتون كإفراز
ويضلون على كرسي السلطة بالقوة
أو بدموع تماسيح
ماذا تنظر يا شعبي
ليس هناك سماء وعدتك قديما بمسيح
ولذلك
أنت ستمضي كي تقضي أمرا
تبني لطغاتك منفى وضريح
أو تبقى في سفحك
مثل المومس تعرض نفسك
وترى الوضع كما يرتقبون مريح
* (السَّفِيحُ : الكساء الغليظ) لسان العرب
الجمعة، 26 أغسطس 2011
ذاكرة اللعنات
سيدتنا السلطة رابطة الفتنة في أوراق الكوتشينة
ها أنت تقدس نسيانك وتبارك ترغيبك والترهيب
سجدت لك أبطال في أوطان من ورق وغيوم
أو مندسون بخيمتك دراويش الليل مجاذيب
سيدتنا السلطة عاريةُ الثديين كما الحرية
متبرجة لأداء طقوس الفتنة فوق سراديب
سال لعاب زناة القيم اليومية
وتبارى نحوك فرسان بغرابيب
منتشرون بأسنان جائعة
سقطوا في بعض كنوزك فانخلعوا وعموا
وقعوا في حبك حتى انطفأت أنفسهم ولها
أعطوك قرابينا في مذبح إرضائك منكسرين بتهذيب
حين خلوت بعاشقك النابت من صفوة أخطائك
سممت له كأس القبلة إذ سقطت روحه في دمه
ظل كثور يتشهى أنفاسك والجسد عليه غريب
في تونس كنت حريق الآلة والطاعة (الدولة والساحة)
هذا الزين على أقدام الرغبة ملقى في الديجور وقبله كان حبيب
أنت غوايتهم أنت هوايتهم
أنت الماجدة وأنت السيدة الأولى لولا بعض رجوع لمدارات وركوب
سميته طاغية كي تنقلبي عند سقوط الوقت عليه
ويذوق شفاه الغصة بالليل ويأتيه النور صباحا فيذوب
وبرغم مرور الدرس جليا
تلهث دونك أجيال تقرأ في التاريخ ألاعيب
عشاقك جاؤوا ثانية وتعالوا في البنيان بنفس الأوهام بنفس التخبيب
وبنوا أضرحة من باب الزينة والبهرج
أترى ما قرؤوا عمن كانوا انغلقوا بين قصور وقبور سعيا أبديا
يفترشون مسرات الأرض فلا تكفيهم
يتغذون بلحم بشري ويبيتون بلا تأنيب
فغدا يسقط صرحُ أولئك أيضا
موتا بالصيحة أو موتا بقباقيب
الجمعة، 19 أغسطس 2011
التدوين للبدء العام
عاد استعراض العضلات (البوليسي)
ومازلنا في نفق القمع
على حال الدهشة
ما بين الغفلة والحسرة
دون الحرية والعدل
نقاد إلى تلبيس وضياع
الفتنة حبلى بغد أخفي والده
والشعب تسمم بالأفكار
وقيل سيأكل أبناءه
يضرب في التيه سنينا
ليعود كما كان قطيعا
تحكمه ذؤبان وسباع
قيل بأن الدولة تسترجع هيبتها
فيما قام من النوم بشاهية متجددة هبلٌ
نهضت ثانية أصنام العزى وسواع
وترى خلف ستارات الإعلام الحر
ظلال الرجل الاسمنتي كما كان قديما
يأمرهم فيطاع
أو تلك الأحزاب انغمست في جمع فتات وحطام
ووسائلها سفسطة وخداع
واللاهث خلف عطايا المدح
بعرض ثقافته في ماخور السلطة
جاء يزاحم ثوارا وشبابا
صعد المنبر . فكّر .. قدّر
قال لنا بتشفّ
كانت ثورة أطفال وجياع
لستِ على مقياس فرنسا
لتكوني ثائرة يا تونس
في نظر الدجال الجائع
وهو تطوع كي يجلس في هيئات
ليكون عليك لسان دفاع
يختبئون وراء الثورة كالفئران
وينتظرون جدالات التفريق
تراهم بنوايا الهدم أتوا في كل نزاع
دسوا في النظريات وفي الـتأويلات مكائدهم
لو عريت قلوبهم لوجدت مصالح تافهة
وسلالة أطماع
صنعوا أنفسهم من زيف وغرور
وتباروا في تقسيم غنائم ليست منهم في شيء
حتى الثورة تشرى وتباع
أيتها الثورة مالك لا تندفعين إلى أهدافك؟
أعلم ..
لست على معرفة
لست على إجماع
لكن في قلبك أحداس النور
كفى بالله وبالشعب دليلا
وليجعل لك ربك في الناس المخرج
وكما ملئت جورا يملأ أرضك شعبك عدلا
يوقظهم درس السنوات فيأتون الفعل سراع
سقط الطغيان وحان الآن بناءك يا وطني بمعاولنا
إن الأحلام وان التنظير بهذي اللحظة سقط متاع
15 اوت 2011
الأربعاء، 17 أغسطس 2011
قصيدة الترحم على بورقيبة
أريدك أن تدفن
إكرام الميت دفنه
ثم لقد تعبت تونس من أصنامك
زمن ولى كنت ورثت فرنسا
كنت ورثت جهاد الناس جميعا
وورثت الحكم العثماني
ورثت أنانية الباي
وعشت لتفرض بين الناس
بأجهزة الدولة أحلامك
يا تونس هذا المفتون بفكر الغرب مجاهدك الأكبر
بوركتِ بلادا تعرف
كيف تقاتل في صمت
سنوات الاستبداد ولا تركع
تغويك دناءات الدنيا وتشبثتِ بإسلامك
ثم إذا أسقطه السن وأمراض الشيخوخة
أروثنا طاغية وكذلك حزبا حربائيا
فإذا أسقطنا تلك النخبة من حكامك
جاء لنا وزراءه قوادا للثورة
فلقد شارك من قبره فيها
ويريدك لو تحيينه للسلطة ثانية
تنقادين إلى أتباعه
وتنقادين إلى استسلامك
سبحانك ربي في هذا الخارج من قبره ...
ماذا يفعل بين شبابكِ؟
جاء يدلُّك للمستقبل يا تونس
يهديك إلى سنوات الخوف وطغيان الشرطة
جاء ليركب ثانية فوق عقول العامة
كي يرث الشهداء كما كان له ذلك في ماضي أيامك
يرحمك الله يا بورقيبة
هذا الشعب تلقى درسه في سنوات الصمت
وليس يريد العيش بأوهامك
أفريل 2011
السبت، 13 أغسطس 2011
هجاء النخب التونسية
هجاء أول ( للنخبة الثقافية )
قلق يغمر شعبي
وغياب الثقة يقود جموع الناس
أما أنتم يا غربان النخبة
همازون ولمازون وعدادون
مراؤون ومتسخون بأعوام المدح
وسراقون بأجراس
وقديما كنتم عند الاطمئنان كسالى
وتبوسون حذاء السلطة
تخفون بألسنة ما فيه من الأرجاس
منتصبون على استعداد للتزوير
وتشتغلون بتنصيب فقاعات
وكراء كراسي
مكياج لحياة فارغة
تتبرج للأموات
وتستورد للناس صقيعا
وهموما ومآسي
يسحقهم شعبي دون حذاء
وبمعوذة يتبرأ منكم
من شر الوسواس الخناسهجاء ثاني ( نخبة سياسية )
طغمة تتآمر بالممكن
تزني بالمستقبل في الظل
بين الكواليس والأقبية
معها أجهزة الدولة
والمفسدون في الأرض
والباندية (البلطجية) والقلة الفاعلة
وكان التحالف بين القوة والجهل
مأساتنا الأبدية الخاوية
هذي الخريطة للناشئين على الحلم
منذ الثورة التي يريدونها فاشلة
لكي لا تحاكمهم
لكي لا تجاهرهم بالحقيقة
أنهم سبب الانحطاط والنكبة الشاملة
هؤلاء طغمة الوارثين
منذ بورقيبة الدكتاتورية الأولى
هنا قابعون بلا أحذية
يتداولون على السلطة دون وجوه
يدعون معرفة الخلاص لوحدهم
لأن البلاد لمصلحتها جاهلة
وقد صموا عن الناس
واخرطوا في التهافت
إن التهافت ظاهرة معدية
جاؤوا لتبذير أحلامنا بهدوء
وقد اشربوا في قلوبهم السلطة الزائلة
سعوا في الفساد وقالوا سنصلح بعد قليل
وخلفهم أمة ذاهلة
مطر بادئا برذاذ
وريح تؤذن في الناس تغدو قريبا
صرصرا عاتية
فاكشف لهم عورة الوقت
يا عامل التعرية
وكانت تراودهم سلطة
ولجت في الفروج
وغطت وقيعتها بالظلام وبالتعمية
وكان اطمئن لها عابرون
وبعض الكسالى ارتموا في المجاري
لكي يربحوا الوقت عند الصعود إلى الهاوية
وبعض القريبين للنخبة الزانية
تلوّن كالديناصور في المتحف الأثري
ودسوا المباذل في التربية
كتلفيقهم سابقا للخصال
لمن هو تمثال زور وللقيم السافلة
وبارزة عورة السيد الوطني لهم
يمسكون بها للصعود لنيل المناصب
زلفى لمعصية آتية
لقد حبل الظلم بالناس
أميطوا لثام الدسيسة عنهم
وإلا فالثورة لم تكن مجدية
الفظيهم من الوقت
هجاء ثالث (الهياكل والمجالس)
إني أرى عداواتكم
واقعة في دائرة وتضيق
عمياء تأكل نفسها
وفوق موائدكم لحم آدمي ودقيق
الكبار منهمكون بين المصالح
والصغار منشغلون بالتصفيق
والشعب من عدوى إلى عدوى
ومن وهم إلى وهم
وهو في كل مناسبة غريق
منخور بمندسين
مسلط عليه القمع والعنف
أو شطط الحرية مما لا يطيق
تريد تأطيره نخبة ضالة
تقود الزحام إلى مضيق
النخبة. أيها الخريف المستمر
تدعون أنكم وجدتم حلولا لنا
وكل ذلك تلفيق....
تفوه
ع الوجوه
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
الاشتراك في الحلول الرملية

يا نزيل الديار البذيئة
في الكرّة الأبدية
ساءت بلادك حتى استوى
عندك العمي بالإتباع
ترى المكتبات تشيح
بفستانها عن مساء ترهّل
من بعد قيلولة في بيوت البغاء
وتدمع عينك من غير داعي
ولست أدينك حين تجرب ترك المكان
إذا كان نور الإرادة سقط متاع
أنا كنت مثلك أعوي مع المستحيل
وأنبذ نفسي تسير على خطوات الرعاع
وكان التلاسن ذائقة الهابطين إلى الوطنية
من نزوات الجياع
فهل فاز في المستحيل دعي
إذا كانت الأمنيات بغير دواعي
ترتّب للغد حلما
وينقلب الحلم مركبة للضياع
وتبني على جسد فاشل لغة للحراك
وتأتي النتائج عامرة بالخداعالخميس، 28 يوليو 2011
حذو مناسبة الـ 14 جانفي

يتجمهر الناس بالشارع الوطني
يصّاعد الصوت الجماعي مكتشفا مواهبه
وينتعل النظام.
الناس تنضج تحت شمس الفعل
ينتخبون ساستهم
ويبتعدون.
وإذا رأوا دخانا ماثلا في الأفق
هموا بالكلام
يتسع الهدم إلى الإنسان
يتسع الهدم إلى المجتمع
والهدم مثل الوهم
لعبة وقت فراغ الذات من معارفها
لتبدأ في النهوض إلى الأمام
وأنا في الشعر
إلى أن يبلغ الشهقة
وفي الوطن
وحتى يستنفر الاستشهادَ
ويؤسس الإنسان ثانية بسلام
الخميس، 21 يوليو 2011
الغربة في السنوات السطحية

كيف أعتبر النهاية موعدا للبوح
(وهي مسافة بعد الضياع)
ألتقط اليقين مضايقا بالشك في نفسي تؤبدها الخواطر (والصراع)
موقظا في النار وجهي إذ تطارده منافي عزلتي
وعسى أعيد طهارة الشهوات للجسد المتاع
أجوب منابت القلق الضروري الفسيح
ولا أرى إلا الرضا فوق الوجوه قناع
لغتي تناديني إليها كي نؤرخ للمعاصي
سوف أمضي نحوها متباطئا مترددا
أخفي خياناتي وأخفي غيرتي
وأنا أشاهد سحر نهديها مشاع
وطفولتي تنأى بذاكرتي
وأشعاري منارات وأسرار يكون الرفض حارسها
وهجرات الجياع
سوف تختزل الحقيقة داخل البوح الأخير ككذبة
ويضاء عري النفس في بؤس (العلاقات الحميمة و) الجماع
ترنم يا جناح النور في صدري
بما اختزنت لديك شعائر الكتمان من نفسي
وقل ماذا سيأتينا به زمن الضياع
أنا فاقد صوت الجماعة
واكتفيت بشهوتي صنما وليس بنيتي
تبرير أخطائي (وتأجيل الوداع)
أمتدّ رهن هزيمتي في المزهرية
لا أرى نفسي مقيدة بوعي مُسقط
وغدا سأحملها قناع
أحتاج أن أنهار كليا لأبني
من فراغ الذات شعبا سوف يملأ
من دروسه كل هذا الاتساع
ويضيق بالغد مثلما اخترعته أصنام المدينة
والمسيرات (المحاطة بالرعاع)
ها أنا في انتظار للشروط الأساسية
للانبعاث مع الشموس(مراقبا يندس في طرق الضياع)
ويدس في الوعي الجماعي بديل الانتحار
مباركا وطنية الرجل البسيط
وغير منشغل بإغواء المتاع
وطني يقيم مداره
