الثلاثاء، 14 يناير 2014

دديكاس للثورة الفرنسية





يا حروب الغضب النائم في ليل المرارات تداعي في صلاة خاشعة
سقطت آلهة الأرض على الأرض وماتت جائعة
بابل الضالين تستغفر للضالين، للموتى
وتنهار الحضارات على رأس الملايين 
وهم بين الهتافات خراف 
وصراخ العامة التالي دخول في دروب الفاجعة
إنني أسمع فيه وقع سنفونية الأحقاد تمتد
إلى الأجيال وحيا بالخطايا الرائعة
وأرى مقصلة تنتظر الثورة تأتي بالرؤوس اليانعة
وعلى صمت الحقول اليانعة
أسدلت أستار أمثولتها عن مطلقي الزيف
وبنائين جابوا الصخر للوادي وساروا في الجموع التابعة
صرخوا دون دوي ..
لم يسيروا للإذاعات بفخر ثم ماتوا
في حروب الملك المنقاد خلف التوصيات الطامعة
أيها الملك المقبور في سير الحكايات تجرد من لباس الملك
واخفض صوتك الآمر كي نعطيك حق الملك 
هل أوقفك الموت أو الشعب
ترجّل قبل أن تأتيك الأمجاد ببدء الفاجعة..
هتف الناس بأعلى الصوت
ضج الوقت
لم يبق سوى التاريخ يمشي في الطريق
وحده يمشي يشيع الموتى
يدوّن بعض الشعارات والصرخات الضائعة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق