
كيف أعتبر النهاية موعدا للبوح
(وهي مسافة بعد الضياع)
ألتقط اليقين مضايقا بالشك في نفسي تؤبدها الخواطر (والصراع)
موقظا في النار وجهي إذ تطارده منافي عزلتي
وعسى أعيد طهارة الشهوات للجسد المتاع
أجوب منابت القلق الضروري الفسيح
ولا أرى إلا الرضا فوق الوجوه قناع
لغتي تناديني إليها كي نؤرخ للمعاصي
سوف أمضي نحوها متباطئا مترددا
أخفي خياناتي وأخفي غيرتي
وأنا أشاهد سحر نهديها مشاع
وطفولتي تنأى بذاكرتي
وأشعاري منارات وأسرار يكون الرفض حارسها
وهجرات الجياع
سوف تختزل الحقيقة داخل البوح الأخير ككذبة
ويضاء عري النفس في بؤس (العلاقات الحميمة و) الجماع
ترنم يا جناح النور في صدري
بما اختزنت لديك شعائر الكتمان من نفسي
وقل ماذا سيأتينا به زمن الضياع
أنا فاقد صوت الجماعة
واكتفيت بشهوتي صنما وليس بنيتي
تبرير أخطائي (وتأجيل الوداع)
أمتدّ رهن هزيمتي في المزهرية
لا أرى نفسي مقيدة بوعي مُسقط
وغدا سأحملها قناع
أحتاج أن أنهار كليا لأبني
من فراغ الذات شعبا سوف يملأ
من دروسه كل هذا الاتساع
ويضيق بالغد مثلما اخترعته أصنام المدينة
والمسيرات (المحاطة بالرعاع)
ها أنا في انتظار للشروط الأساسية
للانبعاث مع الشموس(مراقبا يندس في طرق الضياع)
ويدس في الوعي الجماعي بديل الانتحار
مباركا وطنية الرجل البسيط
وغير منشغل بإغواء المتاع
وطني يقيم مداره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق