عاد استعراض العضلات (البوليسي)
ومازلنا في نفق القمع
على حال الدهشة
ما بين الغفلة والحسرة
دون الحرية والعدل
نقاد إلى تلبيس وضياع
الفتنة حبلى بغد أخفي والده
والشعب تسمم بالأفكار
وقيل سيأكل أبناءه
يضرب في التيه سنينا
ليعود كما كان قطيعا
تحكمه ذؤبان وسباع
قيل بأن الدولة تسترجع هيبتها
فيما قام من النوم بشاهية متجددة هبلٌ
نهضت ثانية أصنام العزى وسواع
وترى خلف ستارات الإعلام الحر
ظلال الرجل الاسمنتي كما كان قديما
يأمرهم فيطاع
أو تلك الأحزاب انغمست في جمع فتات وحطام
ووسائلها سفسطة وخداع
واللاهث خلف عطايا المدح
بعرض ثقافته في ماخور السلطة
جاء يزاحم ثوارا وشبابا
صعد المنبر . فكّر .. قدّر
قال لنا بتشفّ
كانت ثورة أطفال وجياع
لستِ على مقياس فرنسا
لتكوني ثائرة يا تونس
في نظر الدجال الجائع
وهو تطوع كي يجلس في هيئات
ليكون عليك لسان دفاع
يختبئون وراء الثورة كالفئران
وينتظرون جدالات التفريق
تراهم بنوايا الهدم أتوا في كل نزاع
دسوا في النظريات وفي الـتأويلات مكائدهم
لو عريت قلوبهم لوجدت مصالح تافهة
وسلالة أطماع
صنعوا أنفسهم من زيف وغرور
وتباروا في تقسيم غنائم ليست منهم في شيء
حتى الثورة تشرى وتباع
أيتها الثورة مالك لا تندفعين إلى أهدافك؟
أعلم ..
لست على معرفة
لست على إجماع
لكن في قلبك أحداس النور
كفى بالله وبالشعب دليلا
وليجعل لك ربك في الناس المخرج
وكما ملئت جورا يملأ أرضك شعبك عدلا
يوقظهم درس السنوات فيأتون الفعل سراع
سقط الطغيان وحان الآن بناءك يا وطني بمعاولنا
إن الأحلام وان التنظير بهذي اللحظة سقط متاع
15 اوت 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق