الجمعة، 26 أغسطس 2011

ذاكرة اللعنات







سيدتنا السلطة رابطة الفتنة في أوراق الكوتشينة

ها أنت تقدس نسيانك وتبارك ترغيبك والترهيب

سجدت لك أبطال في أوطان من ورق وغيوم

أو مندسون بخيمتك دراويش الليل مجاذيب

سيدتنا السلطة عاريةُ الثديين كما الحرية

متبرجة لأداء طقوس الفتنة فوق سراديب

سال لعاب زناة القيم اليومية

وتبارى نحوك فرسان بغرابيب

منتشرون بأسنان جائعة

سقطوا في بعض كنوزك فانخلعوا وعموا

وقعوا في حبك حتى انطفأت أنفسهم ولها

أعطوك قرابينا في مذبح إرضائك منكسرين بتهذيب

حين خلوت بعاشقك النابت من صفوة أخطائك

سممت له كأس القبلة إذ سقطت روحه في دمه

ظل كثور يتشهى أنفاسك والجسد عليه غريب

في تونس كنت حريق الآلة والطاعة (الدولة والساحة)

هذا الزين على أقدام الرغبة ملقى في الديجور وقبله كان حبيب

أنت غوايتهم أنت هوايتهم

أنت الماجدة وأنت السيدة الأولى لولا بعض رجوع لمدارات وركوب

سميته طاغية كي تنقلبي عند سقوط الوقت عليه

ويذوق شفاه الغصة بالليل ويأتيه النور صباحا فيذوب

وبرغم مرور الدرس جليا

تلهث دونك أجيال تقرأ في التاريخ ألاعيب

عشاقك جاؤوا ثانية وتعالوا في البنيان بنفس الأوهام بنفس التخبيب

وبنوا أضرحة من باب الزينة والبهرج

أترى ما قرؤوا عمن كانوا انغلقوا بين قصور وقبور سعيا أبديا

يفترشون مسرات الأرض فلا تكفيهم

يتغذون بلحم بشري ويبيتون بلا تأنيب

فغدا يسقط صرحُ أولئك أيضا

موتا بالصيحة أو موتا بقباقيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق