في المدن النائمة تطل الأحزان كأوثان
جسدي يحدس في الأضواء طريقا مسدودا
وأشير إليه بأن لا ينفصل عن الجمع
وأن لا يتحدث إلا في السر
خطواتي غارقة في الظلمة والخوف
ولا أنظر إلا في صور الإخفاق المتدفق في الماء وفي الغازات
ولا أنظر إلا في صور الإخفاق المتدفق في الماء وفي الغازات
ولا اشهد إلا الموت المتسرب في النهر
وسكوتُ العامة والزيف المتراكم وطقوس العهر أمامي
تمشي آمنة في الطرقات
وقد علقت فيها رائحة البؤس وصيحات التكفير المتبادل
وسكوتُ العامة والزيف المتراكم وطقوس العهر أمامي
تمشي آمنة في الطرقات
وقد علقت فيها رائحة البؤس وصيحات التكفير المتبادل
والتقزيمات وتاريخ منحدر من أزمنة الوثنية والكفر
يتدفق نهر الموت ببطء في النظرات المتشائمة إلى البحر
ويصب تراث الإثم القاتم في روح الناس وفي الأخلاق
ويصب تراث الإثم القاتم في روح الناس وفي الأخلاق
سأنعس هذا الليل بهذا الكابوس
أراقبه يصنع أهرامات الذل
ويلقي الطرقات إلى الشعب ويسكر فوق موائده
القانون كأنصاب العرب القدماء
وكل القيم مجرد أزياء تلمع في الأضواء
وتلقي اللذات على أقدام المعتزلين بأبراج
فيما الليل سيمخر في أعمار المنتظرين على الجمر
وسيأتي الصبح بغير أذونات
يأتي ربما بالغضب الجاهر
أو بمياه لوضوء مرتقب
بجموع متحدة كالقبضة
يأتي بالثورة والعصيان
ومازلت أتابع كابوس الليل بذعر
يخرج من كتب التنظير نبي غير مجسدوتذوب عليه عيون الفجر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق